الثلاثاء، 8 مايو، 2012

رسائل الربيع للكاتبة سناء أبو هلال يطل علينا فصل الربيع بجمال بساطه الأخضر، وروعة تناسق ألوانه، وعبق نسيم أزهاره، ليقول للعباد: هذا فصل الخير والجمال. قال تعالى: “وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج “الحج ولي في هذا الفصل رسائل أبثها لأجيال تغتنم الخير قبل فوات الأوان. رسالة الخير الأولى «سبحان الله» هي دعوة للخروج إلى أرض الله والنظر والتفكر في جمال بساطها الأخضر، التي تعلوها أزهار الجمال المتنوعة الألوان والأطياف. فكم من شجرة خضراء، زينت بالزهر الأبيض، وكم من وردة حمراء تفتحت ونثرت عبيرها في الأرجاء، وكم من ثمر أينع ليعلن عن ولادة أطايب من مختلف الأصناف. أخي في الله عندما تنظر إلى روعة هذا الجمال، قل سبحان الله، الذي جمّل المكان بأبهى الألوان، واحمد الله على نعمة هذا الفصل الرائع الجمال. رسالة الخير الثانية إلى المتنزهين والمتدبرين في فصل الجمال جميل أن تخرج العائلة للتدبر في نعم الله في الأرض، والحفاظ على نعمة التدبر والشكر. وما يزيد هذا الجمال جمالا هو الحفاظ على نظافة المكان وسلامة الأشجار والحفاظ على الممتلكات العامة، حتى يستمتع جميع خلق الله بجمال الربيع رسالة الخير الثالثة وهي دعوة للالتزام بلباس التقوى والعفاف فهذا فصل التقوى، لا فصل التفنن باللباس وجمالك يا فتاة الإسلام بلباسك الشرعي يزيد الربيع جمالا، ويزيد الوطن بهاء رسالة الخير الرابعة وهي دعوة لتذكر الموت، فكما أن الأرض خضراء اليوم، لا بد يوما أن تموت وكذلك الإنسان قال تعالى: ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير» سورة فصلت. رسالة الخير الخامسة دعوة للجد والعمل واغتنام الفرص لقوله صلى الله عليه وسلم: “اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» فالنهار طويل لتصنع فيه صنوف الأعمال لاعمار البلاد والأوطان. رسالة الخير الأخيرة وهي الدعاء ورفع الأكف لله أن يتم علينا نعمه وأن يبلغنا رمضان بعد أربعة شهور بإذن الله

الأربعاء، 16 فبراير، 2011

الى أهل مصر

انتظرتها غزة طويلا يا شعب مصر

سناء أبو هلال
في كل نواميس الكون التي خلقها الله , أجيال تتوارث الخلافة في الأرض حتى تبدع الأجيال الجديدة في احتضان التطور في البلاد ,فيزدهر العمران وتستثمر الطاقات و يكافأ المبدعون باستخدام إبداعاتهم في سبيل مصلحة الأمة .............
أما ما حدث في مصر من بقاء نظام واحد يسيطر على البلاد ويبعد كل الأجيال الجديدة هو اعتداء صارخ على نواميس الله في الكون , وهذا منهج لا يتخذه إلا الطغاة الفراعنة


انتظرتها غزة منكم ..يا شعب الثمانين مليونا......ولكن الله شاء أن يكون هذا العام هو عام ثورتكم .........انتظرتها غزة منكم .
عندما بكت ذرات الرمال والأبدان حتى الهواء في أرض غزة ، عندما اعتدت عليها قوة الظلم الغاشية من اليهود المعتدين المحتلين للأرض و للإنسان ، انتظرتها غزة منكم يا مصريون منذ سنين، لتسيل دماء الشهداء الزكية مع شهدائكم ، فتقفون موقف عز أمام الله يوم القيامة لو سألكم كما سيسأل كل المسلمين ، أين كنتم أو ماذا فعلتم لما كانت دماء الشيوخ الركع و الأطفال الرضع تملأ شوارع غزة ..........................
....
كما انتظرها ذلك الوالد المسكين في غزة الذي وقف طويلا على الحدود يبكي بكاء الأطفال يريد فتح المعابر لإنقاذ روح ابنه الوحيد الذي غادر الدنيا الآن و معه شكوى والده الى الله المحملة بالآلام على حرس الحدود و على الأمرين بإغلاقها.....
انتظرتها غزة منكم لحظة فصل الكهرباء عن جسد المعيل الوحيد لأسرة فلسطينية مكونة من خمسة عشر فردا لما توقف جهاز التنفس عنده...
كنت أنتظرها منكم أنا أيضا يا مصريون عندما بكى قلبي المسكين الذي حمل الهموم منذ الصغر و نمت على أمل أن توقظ فيكم عنفوان الغيرة على إخوتكم في الدين في غزة ، و عند مشاهدة أشلاء الأطفال يوميا
نادتكم جارتكم غزة قديما وها هي تناديكم اليوم وتقول لكم :

يا جيران الملايين في مصر ..............
ألا فثوروا على الظلم فأعدادكم غفيرة .............
ألا فثوروا على من يمنع يد العون لجاره فكيف إذا كانت الجارة أرضها مجبولة بدماء الأنبياء.................. ألا فثوروا على من أمد الصهاينة بالغاز سنوات طويلة وحرم منها أهله في الدين والدم............

ألا فثوروا على من جعلكم تعيشون بالمقابر إلى عصر التطور في 2011.............
ألا فثوروا على من جعل رغيفكم مغموس بالسم مع ذرات الطحين الأسود
ألا فثوروا على عشاق الكراسي لأجل فانية لا محال
ألا فثوروا على من نهب خيرات بلادكم .....وما امن على نائب له حتى ابنه .........
ألا فثوروا على من نسي أبناء شعبه ومنعهم من رغيف الخبز حتى الأسمر وجعل أولاده يأكلون بملاعق الذهب ويسرقون أقوات الأبرياء
ألا فثوروا على من شتت علماءكم في البلاد ومنعهم من دخول بلادهم
ألا فثوروا على من أرعب أولادكم لما رأوا آباءهم في أبو زعبل الموت
ألا فثوروا على من أراد أن يخلد مثل فرعون
ألا فثوروا على من كان سببا في قتل المئات إلى اليوم في انتفاضتهم الشعبية
وهيا بنا نفتح ميلاد عام جديد فيه ألفة بيننا فيه اقتسام للقمة العيش فيه رفع للأكف معا لرب واحد حتى ينصرنا , عام فيه تطوير للبلاد واستثمار الطاقات وفتح للمعابر حتى إن قلنا يا رب استجاب الله لنا ولكم وأغدق علينا الخيرات وأدام علينا الأمن والأمان ............
Sana.abuhelal@hotmail.com

الأحد، 30 يناير، 2011

رايات أمل وألم

رايات الم وأمل من غزة في مطلع 2011 سناء أبو هلال استيقظ العام الجديد على صحوة مَنَ الله بها عليه في عام 2011 دوت في آذانه صرخة ملأت الأرض بأركانها بهزة أرضية , زلزلت كيان السكان من بشر وشجر وحجر وجن وأنعام , خرجت أوصالها من أعماق الأرض في أرض غزة الجريحة, لترفع الشكوى إلى رب الأعوام والشهور والأيام والساعات والثواني حتى اللحظات. رفعت من هنالك رايات الشكوى إلى الله, الشاهد العالم بالحال والأحوال, سطرت كل راية بدماء الأطفال, وعويل الأمهات, ودموع الركع, وأنات المرضى, وذرات دماء الشهداء التي لا زالت تنزف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ففي الراية الأولى سطرت بالنداء على الله رب العالمين بنداء الألم والأمل "يا رب يا رب فك الحصار عنا فانا للحرية والله نتوق" " يا رب يا رب أذقنا طعم الحرية فإنها أغلى من الياقوت والماس " وفي الراية الثانية سطرت بالنداء على الله العدل العزيز الجبار المنتقم يا رب نشكو إليك ظلم اليهود وجبروتهم يا رب يا عدل عاملهم بعدلك وجبروتك فإنهم لا يعجزونك يا رب يخططون لإبادة غزة من جديد فكن لهم بالمرصاد يا عزيز وفي الراية الثالثة سطرت بأنات المرضى, وعويل الموجوعين. وأصحاب الأعضاء المكسورة والأذرع المبتورة خرجت من صدور النائمين في غيبوبتهم منذ عام, ومن حنين قلوب المتألمين بشفاء عاجل يا رب مرضانا بالآلاف يا رب إلى الرعاية يطوقون يا رب ينتظرون شفاء من عندك وأملا من عندك يا رب لا شافي لهم إلا أنت يا رب شهدت على آلامهم الحجارة والأسرة والأجهزة المعطلة لانقطاع الكهرباء . وفي الراية الرابعة سطرت من دموع الأمهات وغصات قلوبهم ولوعة اشتياقهم يا رب أسرانا في السجون عند أعداء الأنبياء ينادون عليك أن تفرج كربتهم وتفك أسرهم يا رب أمهات في شتى البلاد لو غابت أولادها عنها يوم أو يومان وشهر أو شهران تموت الأمهات شوقا لهم يا رب أولادنا يئنون سنين تلو السنين يا رب ما رأيناهم ولا نعلم كيف حالهم لا ولا كيف أصبحت صورهم يا رب قلوبنا تفطرت على فراقهم يا رب اجمعنا بهم قريبا يا رب اجمعنا بهم قريبا يا رب........... وفي الراية الخامسة سطرتها خيوط الخيام الرثة التي شكت حال ساكنيها إلى رب الشكايات يا رب يا رب نحن خلق من مخلوقاتك نشهد أن مطلع العام شديد البرودة في غزة ويا رب أطفال هنا بالمئات لا يشعرون بدفء أبدا يا رب لا مأوى لهم يا رب يأت الإعلام ليبث رسالته وهم محصنين بلباس يدفئهم من أعالي رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم يا رب وأطفال يسكنون خيمتي لا يجدون حتى الثوب الرث ليدفأ أوصالهم يا رب ينظرون عليهم من وراء الفضائيات ويبكون يوما أو يومان وينسون بردنا مع الأخبار القديمة في أرشيف الفضائيات يا رب الأعوام أشكو إليك حالهم فأنت العالم بالحال والمآل يا رب اكس عريانهم وآوي من لا بيت له يا رب وفي الراية السادسة بثتها ألعاب الأطفال المدمرة وأعواد الخشب المصنعة على شكل دمى يا رب أموال المسلمين تصرف بالملايين على مباريات لإسعاد المتفرجين, تصرف بالملايين على كرة قدم لإمتاع العالم وأطفال غزة بالمئات لا لعبة لهم إلا مشاهدة الآلام وقي الراية السابعة سطرتها عيون ذرات الهواء والرمال المحيطة بأرض غزة وتقول فيها ويل............ويل لمن يرى رايات الشكوى إلى الله ولم يتحرك ويل لمن يسمع الأنات ولم يتحرك ...............ويل لمن شعر بهزة الأرض في غزة ولم يسارع في نجدة المنكوبين...........ويل لهم من يوم عظيم أمام الله ..........ويل لهم من يوم عظيم أمام الله............. Sana.abuhelal@hotmail.com

الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

بيارق الامل

بيارق الأمل سناء ابو هلال أخي في الله عندما يأتيك فجر يوم جديد، و يبدأ الأولاد في اصطفاف الطابور الصباحي، ليتناولوا منك مصروفهم الصباحي ، ووجدت أن المبلغ الموجود في جيبك لا يكفي إلا لفلذة الأكباد ، فلا تحزن ، لأن بيرق الأمل موجود ، و رب العباد لن ينساك ، فالساعي على رزق عياله مرزوق بإذن الله . و إن غادرت المنزل باتجاه العمل ، و صادفت سيئ الأخلاق، يجلس في سيارة ذات سرعة عالية ، و زامور ينبعث منها كجرس الإنذار ، و سمعت بأذنيك ألفاظا غير لائقة ،والتفت يمنة لتشاهد بأم عينيك مشاجرة أمام الباصات ، فلا تحزن ، فلا زال الطريق طويلا إلى عملك و ستصادف بشرا يحملون أخلاق راقية ، ستجد صاحب الكلمة الطيبة ،من شرطي المرور، أو من بائع القهوة، أو من سائق التاكسي، أو من عامل في الطريق أو حتى من محتاج , و عندها يكون الخلق الطيب قد غطى على الخلق السيئ، و إن حطت أقدامك مكان عملك، و هممت بالعمل لأجل الله، ووجدت حاسدا من الموظفين أو المراجعين يرمقك في عينيه، فلا تحزن، فقولك: ((قل أعوذ برب الفلق)) تكفيك إلى آخر النهار. و إذا دعاك مديرك في العمل ليسألك عن تقصير سببه موظف آخر يغار منك ، فلا تحزن لأن الله معك و أنت إن كنت على حق ، فأنت الفائز ، ولا تيأس فهنالك الصديق الوفي الذي يدافع عنك ويدعو لك في ظهر الغيب ، والصداقة بيرق عظيم من بيارق الأمل . وان البس الحق ثوب الباطل ، و زين الباطل و البس ثوب الحق ، فلا تحزن ، و دافع عن الحق ، فمالك الحق يدافع عما يملك ،ولا بد أن ينتصر الحق مهما علا الباطل و تزين ،وصوت الحق يتربع في بيرق الأمل ، فلا تيأس. و إذا عدت إلى البيت بعد عناء العمل، و وجدت الشكوى من أم العيال، و العيال ،فاصبر، و لا تيأس، فأم العيال لها من المواقف ما تجعل من شكواها قشة في نهر الصبر والعطاء . و إن وضعت راسك لتنام راحة من تعب النهار، فتعالت أصوات الجيران و الأولاد، و صوت المباريات يعلو في الحارات ، فلا تحزن ، فالقطن متوافر و الحمد لله لصم الآذان ، ولا تيأس فالصبر على أذى الجيران باب من أبواب الجنان ،وعندك من الجيران من هم كالبلسم يواسونك في كل مساء . و إن استيقظت من نومك ، لتناول طعام الغداء، و بدأت مناورات الأطفال فلا تيأس ، فهؤلاء هم زينة الدنيا ، وهم بيرق من بيارق الأمل ، بصبرك و بتوجيهك الطيب . و إن دق الباب على عجل لتجد الدائن يطلب الدين ،فلا تيأس ، و خاطبه بالحسنى و انوي خيرا ،وغدا يأتي ما في الحسبان ويرزقك الله الرزق الحلال . وإذا جن الليل للمنام ، و تقلبت في فراشك، وأنت تفكر في يومك تماما كسائر الأيام، تذكر قول الشاعر: صغير يشتهي الكبرا و كبير ود لو صغرا و ذو عمل به ضجرا و خال يبتغي شغلا و رب المال في كدر و في تعب من افتقرا وتذكر لما سئل الإمام أحمد، متى الراحة يا أبا عبد الله ؟ فقال: لا راحة في الدنيا، إلا إن تضع قدمك اليمنى في الجنة. لا تيأس ، لأنك لا زلت في صحة جيدة ، تستطيع أن تقوم الليل لتصلي ركعتين فيستجيب الله لك ، لا تيأس فبيارق الأمل تلوح بالفرج ، وإذا كانت الدنيا دار بلاء وامتحان ، فان الآخرة دار قرار وجزاء ورضا من المنان .............

الأربعاء، 19 مايو، 2010

أو نحزن والقرآن بين أيدينا

أو نحزن والقرآن بين أيدينا سناء أبو هلال شتان بين قلب يحيا بالقرآن ويتلوه آناء الليل والنهار وبين قلب يتلو ترانيم الدنيا الزائلة ........................ سأل احد العلماء طلابه ؟ أو تحفظ القران يا فتى .قال : القرآن ، لا ، فقال له : أو مسلم في الدنيا لا يحفظ القرآن ، فبم يتنعم ، بم يترنم ، بم يناجي ربه .............................................. وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه : " لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم . ............... كلام الله بين أيدينا ، مسطر على صفحات المصاحف العظيمة ، بأعداد كبيرة ، تنشر في كل بلاد العالم ، من أقصاها إلى جنوبها ، و كل بيت من بيوت المسلمين فيه مصحف كريم ، في طياته كلام الله ............. فيا من همتك الدنيا ، هلا قرأت كلام الله ، فيذهب عنك هم الدنيا ..................... يا من تشكو من الأمراض ، هل خاطبت الله من خلال القرآن الكريم ، ورفعت كفاك إلى الله وقلت يا رب " شافني " يا من يشكو أهل بيته من الهموم والغموم ........ هل بيتك يتلى فيه القرآن ........... يا من تريد التوفيق من الله ، تدبر كلام الله في كتابه الكريم ...................... يا من تريد الاستعاذة من الشيطان وأعوانه استمع إلى كلام الله ........................ يا من تريد الاستعاذة من عذاب القبور عليك بحفظ القرآن ........... يا من تريد العظة ، إن لم يعظك كلام الله ، فلن يعظك شيء آخر ....................... يا من تريد العلم ، اقرأ كتاب الله ........................... يا من تريد دخول الجنة عليك بنور القرآن ............................. لقد بعث سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم " في أمة فصيحة ، عندها أشهر الخطباء والشعراء ، ولكنهم مع ذلك لما سمعوا كلام الله خروا سجدا من فصاحته وبيانه ، حتى المشركين منهم أمثال الوليد بن المغيرة لما سمع القرآن قال : ولله إن له لحلاوة ، وان عليه لطلاوة ، و إن أعلاه لمثمر ، و إن أسفله لمغدق ، شتان بين القلب الذي يحيا بالقران و القلب الميت . فصاحب النوع الأول سيبكي إذا فاته ورد من القران ....... في حين أن صاحب القلب الميت يبكي إذا فاتته الحلقة الأخيرة من مسلسل دنيوي ، و صاحب العقل المتدبر بالقران عقله لن يهرم ، لن يشيخ ، لن يتعرض إلى أرذل العمر قال تعالى : " إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون " ............... فلا تصح صلاتنا بلا قرآن لقوله صلى الله عليه وسلم " : لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب " و لا تصح معاملة بلا قرآن ...... لحديث عائشة رضي الله عنها : "كان خلقه القرآن " " أفلا يتدبرون القران و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" اللهم ارزقنا بكل آية قرأناها في كتاب الله جزاءا، وبكل حرف تلوناه حلاوة ........................ اللهم ارزقنا بالألف ألفة ، وبالباء بركة ، وبالتاء توبة ، وبالثاء ثوابا ، وبالجيم جمالا ، وبالحاء حلاوة ، وبالخاء خلوة ، وبالدال دنوا ، وبالذال ذكاءا ، وبالراء رحمة ، وبالزاي زكاة ، وبالسين سعادة ، وبالشين شهادة ، وبالصاد صدقا ، وبالضاد ضياءا ، وبالطاء طهرا ، وبالظاء ظفرا ، وبالعين علما ، وبالغين غنى ، وبالفاء فلاحا ، وبالقاف قربى ، وبالكاف كرامة ، وباللام لطفا ، وبالميم موعظة ، وبالنون نورا ، وبالهاء هداية ، وبالواو وصلة ، وبالياء يسرا ويقينا / اللهم آمين

الجمعة، 14 مايو، 2010

رسالة الى العاملين في وطني

رسالة إلى العاملين في وطني


سناء أبو هلال



إلى العاملين في وطني، في كل القطاعات ومختلف الميادين، إليكم يا أزهار البلاد، وسو سنة الأردن الغالي

إليكم يا نهر الأردن النابع بالخيرات ويا غيث الخير على بستان الأمل والعطاء

إليكم أيها العاملون في هذا البلد الغالي، و في كل بلاد المسلمين...............

يا من تعملون لأجل الله، يا من تعمرون الأرض بجدكم، بارك الله فيكم، فكل يوم هو لكم عيد، فازدهار البلاد عيد، ونظافة الشوارع عيد، وبناء العمران عيد، وإنهاء معاملات الناس عيد لكم، فقد وقع أجركم على الله .....................................................................

رسالتي هذه أخطها إلى: .........................



إليك أيها النجار..............

فقد شرفك الله في مهنة عمل فيها الأنبياء، فهذا نوح عليه السلام كان يصنع السفن وتلك مهنة النجارين، فبارك الله فيك وفيما صنعت يداك....................



ويا أيها الحداد

هنيئا لك مهنة علمها الله للأنبياء ...................

فداود عليه السلام كان حداداً، يقول تعالى: (وَأَلَنَّا لَهُ الحَدِيدَ) سورة سبأ

وقال تعالى: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ) سورة الأنبياء



ويا أيها الراعي

كم من نبي رغم هم دعوته إلا أنه قد عمل في الرعي، فهذا الغالي محمد صلى الله عليه وسلم وموسى عليه السلام قد عملا في رعي الأغنام

فبارك الله فيك وفيما رعته يداك ...........



يا عامل النظافة

يا صاحب الهمة العالية، ويا صاحب النفس الأبية، ويا صاحب الذوق الرائع فأنت مهندس في النظافة وطبيب في حماية المواطن من الأمراض، فجمال البلاد أنت صانعه..........

بارك الله فيك وفي يديك وأسكنك الله الفردوس الأعلى......







أيها المزارع

يا محراث الجد في حقل التميز .................

يا من تزرع الحب لتحصد الخير ، يا أيها المتصدق في كل يوم بالملايين ، تؤجر دون علمك ، كيف لا فالطير والحيوان والإنس تأكل مما غرسته يداك ، لحديثه صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يزرع زرعا ، أو يغرس غرسا ، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة ) .................



يا أيها التاجر و البائع في كل مكان

بارك الله في تجارتك كما بارك لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في تجارته مع خديجة رضي الله عنها

يا من تيسر على الناس و تقسط السلعة دون زيادة أو ربا، فربحك قليل و بيعك كثير و صدقتك لا تقدر بثمن على المحتاج و المسكين...................حشرك الله أيها الصادق الأمين مع الأنبياء والصديقين ...........





يا أيها الطبيب و يا طاقم الطب من ممرض و مصور أشعة و كاتب وصيدلاني وعامل مختبر.....

يا من تتق الله في عملك، و تشخص المرض بدقة، فعلمك متواصل و بحثك مستمر و تتابع التطور و تخاف على أرواح الناس أكثر من خوفك على روحك، بارك الله فيك و في جهدك.، وأعطاك من العلم مزيدا ...........





يا أيها المهندس.............

يا من تحرص على تمام البناء كما أراده الله , فالغش عندك ممنوع ، ففي حقل البناء أنت متقن ، و في حقل الكهرباء أنت متقن ، و في حقل الحاسوب أنت مبدع .، حماكم الله يا جمع المهندسين في البلاد .............





يا أيها المعلم والكاتب والداعية.............

يا من يستغفر لكم حتى الحيتان في البحار، يا من سطرت لهم في مقالتي السابقة " من قلبي إليكم يا معلمي الأجيال " كل الشكر والامتنان

بارك الله فيكم وفي صدق منهجكم ودعوتكم وهيا إلى صناعة الأجيال التي يحبها الله ..............





يا أيها القاضي و المحامي

يا صادق الكلمة، يا من تدافع عن المظلوم، بارك الله بلسان الحق الذي يميز مهنتك، وبارك الله في حكمتك، فخوفك من الله ليس كخوف أي إنسان، وسقاك الله من حوض الحبيب محمد " صلى الله عليه وسلم...........

فكم من مظلوم نصفته، وكم من سجين مظلوم أخرجته من سجنه يدعو لك بالليل والنهار ........



يا أيها الوزير

يا من تكشف الأخطاء، و تحاسب المخادعين، و تباشر بالمشاريع لأجل الأوطان، و تسهر بالليل و النهار لأنك تعلم أن الله هو الرقيب................................

بارك الله فيك و في سهرك و في حرصك ..، وجاورك في الجنة مع سليمان عليه السلام ................





يا رجل الأمن.............

يا من تسهر على أمن المواطن، و حمايته من الأخطار، رزقك الله الأمن في يوم تكثر فيه المخاطر و الأهوال

في يوم القيامة ، و أدخلك الجنة بسلام ، بصحبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.............





يا أيها المذيع في الإذاعة أو في الفضائيات،

يا من تتحرى صدق المعلومة، ويا من لا تثير الخلافات ،وتهدي إلى الإحسان من خلال صوتك، وتدعو إلى الفضيلة والالتزام من خلال الإعلام...............

بارك الله فيك ، وحشرك الله مع كليم الله موسى عليه السلام .............



يا أيها العامل والصانع والموظف في كل مكان...........

نور الله وجهك بالإيمان ، يا من تتقن الصنعة لينتفع بها المسلمون في كل مكان ، فعملك المتقن ليس لأجل مال تكسبه في آخر النهار ، إنما لأجل الفوز بمقعد في الجنان ، بجانب النبي العدنان " صلى الله عليه وسلم "



هذه رسالة شكرنا إليكم نختمها بتذكير بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ،

عندما قال: (لأن يأخذ أحدكم أحبلا فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أم منعوه )

وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : (أرى الرجل فيعجبني، فإذا قيل لاصناعة له سقط من عيني).





Sana.abuhelal@yahoo.com

الأحد، 31 يناير، 2010

شباب امتي بين الأمل والألم


شباب أمتي بين الأمل والألم

سناء أبو هلال



الحمد لله الذي كرم ابن آدم وفضلهم على جميع المخلوقات وزاد في كرمه ومنته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ووعدها بنعيم في الدنيا والآخرة إن تمسكت بحبل الله.....................

ما أحوج أمتنا اليوم إلى شباب ينشئون في طاعة الله ...........................



يؤلمنا كثيرا رؤية الشباب من أمتنا يسهرون في كل ليلة خميس في لعب الشدة والنرد وما شابه ، أو أمام شاشات الحاسوب في غرف الشات ......... يسهرون إلى أن يحين موعد آذان الفجر ، والمؤلم أكثر أنهم يصمون آذانهم عن نداء الفجر ، ويعودون أدراجهم إلى المنازل ليغطوا في سبات عميق ، ليستيقظوا في يوم الجمعة عصرا وقد ضاعت صلاة الجمعة أيضا ، فإذا جاء يوم الدوام والهمة والنشاط تثاقلوا عن العمل وتساءلوا ؟؟؟؟؟ متى ينتهي الدوام ؟



شباب أمتي إلى متى هذه الحال !!!!!!!!



قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، وذكر من هؤلاء السبعة " شاب نشأ في عبادة الله "

فلماذا لا تكونوا من هؤلاء السبعة ، فاستثمار الأوقات بالنافع فيما يرضي الله جزء من طاعة الله العظيمة ، وصاحب العقل يعمل لأجل ذلك اليوم الطويل الذي تدنو فيه الشمس من الرؤوس ، يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماء غير السماء ، يوم تحتاج الخلائق إلى ظل يحميها من حر ذلك اليوم .........



شباب أمتي ................

ليست السعادة في الفوز في لعبة نرد ، ولا في الفوز بنظرات محرمة عبر الشات ................

سعادتكم الحقيقية يوم تفوزون بظل العرش، وتكتنفون في كنف الله وحمايته.، وتنعمون برؤية الله ورسوله ...............................

سعادتكم الحقيقية يوم تشعرون بتوفيق الله في حياتكم.، وتنجحون في أعمالكم ........، ................





ما أجمل أن تقضي الشباب أوقاتها في طاعة الله و بناء الأوطان، والتفكير في حل الأزمات، وأن يكونوا عونا لأوطانهم على التقدم والنجاح.................

نريد شبابا يرفعون رايات الإسلام عاليا في السماء ، وقد سطروا عليها خلق نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ، وزينوها بالهمة والنشاط ، نريد شبابا يلبون نداء الفجر في المساجد ،ويجعلون صبوتهم في طاعة الله ، نريد شبابا يملكون همما تناطح السحاب ، يغتنمون شبابهم قبل هرمهم ، وصحتهم قبل مرضهم ، وفراغهم قبل شغلهم

عندها تعود الأوطان المغصوبة, وتزدهر الأوطان، وتصدر الأخلاق إلى كل الأرجاء.......ويشار إلى شباب أمتي بالبنان ، ليقال : " هؤلاء هم شباب نشئوا في عبادة الله ، فنعم الشباب شباب أمتي .................

Sana.abuhelal@yahoo.com