علموهم يا أهل الشهادة
سناء أبو هلال / داعية وكاتبة
يا أمتي في فلسطين ،يا من تملكين قلوب المليار، وتفتحين قلوب الآلاف من شعوب الأرض .
يا أمتي في فلسطين يا من برغم قلة عددكم وعدتكم إلا أنكم آمة تساوي المليار ويزيد ..................
يا أهل غزة ...................
علموا الدنيا أن طعم الشهادة عندكم تماما كما كان طعمه في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
يا أهل الشهادة علموهم أن الشهيد منكم رضع حب الشهادة مع حليب أمه منذ الصغر ,وشب على نيلها بدعائه وقيامه وطول سجوده .
يا أهل الشهادة علمونا من صبركم فنحن اللاجئون الذين ما اخشوشنت أيادينا ولا سالت دماؤنا على أرض فلسطين ، علمونا من صبركم الذي ملأتموه و اتخذتموه في الكؤوس تشربون منه ليل نهار بديلا عن الماء
*يا أهل الشهادة :
كل منكم يصبر نفسه ويكأنكم تتجرعون مع الفراق حلاوة الإيمان و تشاهدون الجنة أمامكم بدلا من الدماء و الدمار ، فهنيئا لكم يا أهل الشهادة ، تعلمتم من نبيكم محمد صلى الله عليه و سلم الصبر والهمة و الثبات في الصعاب ، واتخذتم من كل درس في سيرته صلى الله عليه و سلم العطرة وردة ندية ذات رائحة فواحة ، اتخذتموها جرعة جرعة وقاية من حر المصيبة وألم الفراق
رغم الشهادة أحرار
و رغم الحصار رجال ، رجالكم رجال، و نساؤكم رجال، و أطفالكم رجال، وما تحمل به بطون نساءكم رجال .
وكأنكم تعيشون في العصور الذهبية في عهد الصحابة الكرام تمضون مع أبي بكر الصديق ومع حمزة تطردون الخوف ومع خالد بن الوليد ترفعون راية لا إله إلا الله ،تضمدون جراحكم وتتذكرون قصص شهادة أحبابكم بقوة لم نعهدها على إنسان ،وتحمدون رب الحمد تماما كما فعل المجاهدون في خير قرن على الأرض ، في قوله صلى الله عليه وسلم :"خير القرون قرني ثم الذين يلونهم "وأخالها في نفسي بأن الرسول لو كان يعيش بيننا الآن لقال لكم انتم خير الصابرين على وجه هذه الأرض ا نتم الطائفة القليلة المنصورة بإذن الله .
يا أهل الشهادة في غزة .................
انتم أهل الشهادة ، وشهادتكم ليست كأي شهادة، فالتطور عندكم ليس فقط في العلم ، وفي فن صناعة الصواريخ ،إنما التطور حاصل عندكم في نوع الشهادة ،فهي عندكم ليست مجرد جدع انف ، أو بتر ذراع ، أو قدم أو حتى قطع رأس ، إنما هي تفتيت جسد يؤول حاله إلى ذرات صغيرة لا تكاد ترى بالعين المجردة .
علموهم أن الحزن عل أهل الشهادة مرفوض،
فان كان الحزن على الشهيد لأنه فقد زوجه ، فالحور العين بانتظاره
وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول ":
وان كان الحزن على طفل شهيد حرم من رؤية والديه في كل يوم ، ففي الجنة يكشف الله له عن وجهه ، والنظر إلى الرحمن تبارك في علاه ، ينسي أهل الجنان نعيمهم ، أفلا ينسيهم هموم الدنيا في دار البوار.
وان كان الحزن على الأمهات الشهيدات ،فهن جارات للزهراء وخديجة وعائشة وآسيا ومعظم الصالحات في دار الخلد والمقامة.
أما وان كان الحزن عليهم لأنهم حرموا من بيوتهم فاقرءوا إن شئتم قول حبيبكم محمد صلى الله عليه وسلم : " إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة ، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم لا يرى بعضهم بعضا"
يا أهل الشهادة علموهم
أن النور لن يأتي إلا من أمة محمد " صلى الله عليه وسلم " وأن أمة محمد لن تنتظر حتى يأتي النور من أهل الكفر والحقد أمثال يهود
علموهم
أن طريق النصر آت / بالصبر ، بالعلم ، بالثبات ، برفع الهمم ، بالوحدة ، بإعادة البناء والعمار ، بالتعاون ، بعدم البكاء على الماضي ، آت بإذن الله
Sana.abuhelal@yahoo.com
سناء أبو هلال / داعية وكاتبة
يا أمتي في فلسطين ،يا من تملكين قلوب المليار، وتفتحين قلوب الآلاف من شعوب الأرض .
يا أمتي في فلسطين يا من برغم قلة عددكم وعدتكم إلا أنكم آمة تساوي المليار ويزيد ..................
يا أهل غزة ...................
علموا الدنيا أن طعم الشهادة عندكم تماما كما كان طعمه في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
يا أهل الشهادة علموهم أن الشهيد منكم رضع حب الشهادة مع حليب أمه منذ الصغر ,وشب على نيلها بدعائه وقيامه وطول سجوده .
يا أهل الشهادة علمونا من صبركم فنحن اللاجئون الذين ما اخشوشنت أيادينا ولا سالت دماؤنا على أرض فلسطين ، علمونا من صبركم الذي ملأتموه و اتخذتموه في الكؤوس تشربون منه ليل نهار بديلا عن الماء
*يا أهل الشهادة :
كل منكم يصبر نفسه ويكأنكم تتجرعون مع الفراق حلاوة الإيمان و تشاهدون الجنة أمامكم بدلا من الدماء و الدمار ، فهنيئا لكم يا أهل الشهادة ، تعلمتم من نبيكم محمد صلى الله عليه و سلم الصبر والهمة و الثبات في الصعاب ، واتخذتم من كل درس في سيرته صلى الله عليه و سلم العطرة وردة ندية ذات رائحة فواحة ، اتخذتموها جرعة جرعة وقاية من حر المصيبة وألم الفراق
رغم الشهادة أحرار
و رغم الحصار رجال ، رجالكم رجال، و نساؤكم رجال، و أطفالكم رجال، وما تحمل به بطون نساءكم رجال .
وكأنكم تعيشون في العصور الذهبية في عهد الصحابة الكرام تمضون مع أبي بكر الصديق ومع حمزة تطردون الخوف ومع خالد بن الوليد ترفعون راية لا إله إلا الله ،تضمدون جراحكم وتتذكرون قصص شهادة أحبابكم بقوة لم نعهدها على إنسان ،وتحمدون رب الحمد تماما كما فعل المجاهدون في خير قرن على الأرض ، في قوله صلى الله عليه وسلم :"خير القرون قرني ثم الذين يلونهم "وأخالها في نفسي بأن الرسول لو كان يعيش بيننا الآن لقال لكم انتم خير الصابرين على وجه هذه الأرض ا نتم الطائفة القليلة المنصورة بإذن الله .
يا أهل الشهادة في غزة .................
انتم أهل الشهادة ، وشهادتكم ليست كأي شهادة، فالتطور عندكم ليس فقط في العلم ، وفي فن صناعة الصواريخ ،إنما التطور حاصل عندكم في نوع الشهادة ،فهي عندكم ليست مجرد جدع انف ، أو بتر ذراع ، أو قدم أو حتى قطع رأس ، إنما هي تفتيت جسد يؤول حاله إلى ذرات صغيرة لا تكاد ترى بالعين المجردة .
علموهم أن الحزن عل أهل الشهادة مرفوض،
فان كان الحزن على الشهيد لأنه فقد زوجه ، فالحور العين بانتظاره
وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول ":
وان كان الحزن على طفل شهيد حرم من رؤية والديه في كل يوم ، ففي الجنة يكشف الله له عن وجهه ، والنظر إلى الرحمن تبارك في علاه ، ينسي أهل الجنان نعيمهم ، أفلا ينسيهم هموم الدنيا في دار البوار.
وان كان الحزن على الأمهات الشهيدات ،فهن جارات للزهراء وخديجة وعائشة وآسيا ومعظم الصالحات في دار الخلد والمقامة.
أما وان كان الحزن عليهم لأنهم حرموا من بيوتهم فاقرءوا إن شئتم قول حبيبكم محمد صلى الله عليه وسلم : " إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة ، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم لا يرى بعضهم بعضا"
يا أهل الشهادة علموهم
أن النور لن يأتي إلا من أمة محمد " صلى الله عليه وسلم " وأن أمة محمد لن تنتظر حتى يأتي النور من أهل الكفر والحقد أمثال يهود
علموهم
أن طريق النصر آت / بالصبر ، بالعلم ، بالثبات ، برفع الهمم ، بالوحدة ، بإعادة البناء والعمار ، بالتعاون ، بعدم البكاء على الماضي ، آت بإذن الله
Sana.abuhelal@yahoo.com
يعجز لساني عن التعبير عن ما في قلبي
ردحذف