صنعتني القراءة سناء أبو هلال
حروف العربية صنعت مني بوابة للمعرفة وحاضنة للثقافة العربية ، فحروف القران سقتني بلسم الشفاء والطهارة والنقاء ، والنظر في صفحات هذا الكتاب أنارت لي وجهي ، وجعلت العفة والنقاء متربعة في قلبي ،وكلما قلبت صفحاته الربانية أضاء نور القرآن في أناملي حل الحلال وتحريم الحرام ، وفصاحته نقلت قلمي من عصر النوم إلى عصر اليقظة والعمل والعلم .
ففي كتب الحديث عشت في زمن النبي " صلى الله عليه وسلم " وتلوت في سري " صدقت يا رسول الله " وسألت الله في نفسي يا ليتني كنت ذرة غبار تحت الغبار الذي يعلق بنعليك.
وفي كتب السيرة ، عشت مع الصحابة الكرام ، تنقلت معهم من أرض إلى أرض .
عشت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حله وتر حاله وغزواته، في فتواه وعدله وكرمه وزهده.
وعشت مع عثمان بن عفان رضي الله عنه " ورفعت يدي لأمسك السكين التي طعنته وأغرسها في أعدائه، ومسحت دموع زوجته الصابرة.ومع الصحابة والتابعين كان لي مع سيرتهم العطرة جولات وجولات
" لكل كتاب قصة طويلة معي " كيف لا فقد صنعني الكتاب
فكتاب القرآن رباني ، وبفضله خرجت أجيالا
وكتب الحديث زينت أفكاري
وكتب السيرة العطرة سقتني من الصبر أضعافا
وكتب الفقه صقلت شخصيتي
وكتب الديانات زادتني أعجابا وتشبثا بديني
وكتب النحو أبحرت بقلمي ورست به على شاطئ الإبداع
وألفية بن مالك علمتني في البلاغة أحكاما
وكتب الثقافات رسخت مبدأ " لتعارفوا " في حياتي
وكتب اللغات جعلت العربية الفصيحة ملكة تتربع عل عرش أفكاري
وكتب الحاسوب طورت أساليبي واحتضنت كتاباتي
وكتب العلوم وسعت مدارك عقلي
وقراءة القصص صنعت أمومتي
وصحبة القلم مع الكتاب أنضجت فكري أضعاف عمري
كانت أمي ولا زالت تصفني بأني شرسة في التهام الكتب وأنها أغلى عندي من المال والجاه حتى الولد .
حبي للكتاب جعل مني صانعة للطفولة المحبة للكتاب، وقصتي مع طفلتي في القراءة والكتابة والثقافة صنعت من طفلتي قارئة مثقفة.
فما أن بلغت طفلتي " فرح " الثلاثة أشهر من عمرها ، كنت أمسك بإصبعها الشاهد وأشير به إلى كلمة لفظ الجلالة " الله " في القرآن وفي أي كتاب، وحتى على اللوحات المعلقة على الحائط ، لتتعلم حب هذا اللفظ منذ الطفولة المبكرة
واستمر هذا التعليم إلى أن أصبحت في الشهر الثامن من عمرها وعندما أفتح صفحات الكتاب أمام عينيها ، أسألها ؟ ، وأقول لها : أين كلمة " الله " يا ابنتي ؟ . فتضع يدها اليمنى على هذا اللفظ الجليل فورا ، وكأنها لا تميز إلا هذا النوع من اللغة العربية ، وبعد أن أصبحت في السنة الأولى من عمرها كتبت بيمينها " كلمة الله "
لتتعلم اللفظ الجليل كتابة وإشارة ولفظا قبل لفظ أي حروف أخرى
وقبل سن الخامسة كانت تمسك بيديها الصغيرتين القرآن وتقرأ فيه ، وتمسك تارة أخرى كتابا أخر مصورا وتختمه من الجلدة إلى الجلدة ، وفي سن الخامسة والنصف أخذت تقرا كل ما تجده أمامها قراءة خالية من الأخطاء، وكأن عمرها في العاشرة بلغة فصيحة ، وفي كل شهر ينبغي علينا أن نشتري لها مجموعة من الكتب والمجلات والقصص والأقراص المدمجة لأنها تريد أن تكون مطلعة على كل ما هو جديد في العلم والفلك والعلوم واللغات والديانات ، وهي بحمد الله عاصمة للقراءة ، وكاتبة للقصص ، وباحثة عن كل ما هو جديد .
الكتاب لما صنعني جعلني صانعة للأجيال المثقفة، وتجربتي مع الكتاب منذ نعومة أظفاري، ويرجع الفضل فيها لقرآني............... كتبها : سناء أبو هلال
مديرة مركز الخيرات القرآني
حروف العربية صنعت مني بوابة للمعرفة وحاضنة للثقافة العربية ، فحروف القران سقتني بلسم الشفاء والطهارة والنقاء ، والنظر في صفحات هذا الكتاب أنارت لي وجهي ، وجعلت العفة والنقاء متربعة في قلبي ،وكلما قلبت صفحاته الربانية أضاء نور القرآن في أناملي حل الحلال وتحريم الحرام ، وفصاحته نقلت قلمي من عصر النوم إلى عصر اليقظة والعمل والعلم .
ففي كتب الحديث عشت في زمن النبي " صلى الله عليه وسلم " وتلوت في سري " صدقت يا رسول الله " وسألت الله في نفسي يا ليتني كنت ذرة غبار تحت الغبار الذي يعلق بنعليك.
وفي كتب السيرة ، عشت مع الصحابة الكرام ، تنقلت معهم من أرض إلى أرض .
عشت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حله وتر حاله وغزواته، في فتواه وعدله وكرمه وزهده.
وعشت مع عثمان بن عفان رضي الله عنه " ورفعت يدي لأمسك السكين التي طعنته وأغرسها في أعدائه، ومسحت دموع زوجته الصابرة.ومع الصحابة والتابعين كان لي مع سيرتهم العطرة جولات وجولات
" لكل كتاب قصة طويلة معي " كيف لا فقد صنعني الكتاب
فكتاب القرآن رباني ، وبفضله خرجت أجيالا
وكتب الحديث زينت أفكاري
وكتب السيرة العطرة سقتني من الصبر أضعافا
وكتب الفقه صقلت شخصيتي
وكتب الديانات زادتني أعجابا وتشبثا بديني
وكتب النحو أبحرت بقلمي ورست به على شاطئ الإبداع
وألفية بن مالك علمتني في البلاغة أحكاما
وكتب الثقافات رسخت مبدأ " لتعارفوا " في حياتي
وكتب اللغات جعلت العربية الفصيحة ملكة تتربع عل عرش أفكاري
وكتب الحاسوب طورت أساليبي واحتضنت كتاباتي
وكتب العلوم وسعت مدارك عقلي
وقراءة القصص صنعت أمومتي
وصحبة القلم مع الكتاب أنضجت فكري أضعاف عمري
كانت أمي ولا زالت تصفني بأني شرسة في التهام الكتب وأنها أغلى عندي من المال والجاه حتى الولد .
حبي للكتاب جعل مني صانعة للطفولة المحبة للكتاب، وقصتي مع طفلتي في القراءة والكتابة والثقافة صنعت من طفلتي قارئة مثقفة.
فما أن بلغت طفلتي " فرح " الثلاثة أشهر من عمرها ، كنت أمسك بإصبعها الشاهد وأشير به إلى كلمة لفظ الجلالة " الله " في القرآن وفي أي كتاب، وحتى على اللوحات المعلقة على الحائط ، لتتعلم حب هذا اللفظ منذ الطفولة المبكرة
واستمر هذا التعليم إلى أن أصبحت في الشهر الثامن من عمرها وعندما أفتح صفحات الكتاب أمام عينيها ، أسألها ؟ ، وأقول لها : أين كلمة " الله " يا ابنتي ؟ . فتضع يدها اليمنى على هذا اللفظ الجليل فورا ، وكأنها لا تميز إلا هذا النوع من اللغة العربية ، وبعد أن أصبحت في السنة الأولى من عمرها كتبت بيمينها " كلمة الله "
لتتعلم اللفظ الجليل كتابة وإشارة ولفظا قبل لفظ أي حروف أخرى
وقبل سن الخامسة كانت تمسك بيديها الصغيرتين القرآن وتقرأ فيه ، وتمسك تارة أخرى كتابا أخر مصورا وتختمه من الجلدة إلى الجلدة ، وفي سن الخامسة والنصف أخذت تقرا كل ما تجده أمامها قراءة خالية من الأخطاء، وكأن عمرها في العاشرة بلغة فصيحة ، وفي كل شهر ينبغي علينا أن نشتري لها مجموعة من الكتب والمجلات والقصص والأقراص المدمجة لأنها تريد أن تكون مطلعة على كل ما هو جديد في العلم والفلك والعلوم واللغات والديانات ، وهي بحمد الله عاصمة للقراءة ، وكاتبة للقصص ، وباحثة عن كل ما هو جديد .
الكتاب لما صنعني جعلني صانعة للأجيال المثقفة، وتجربتي مع الكتاب منذ نعومة أظفاري، ويرجع الفضل فيها لقرآني............... كتبها : سناء أبو هلال
مديرة مركز الخيرات القرآني
مقالة رائعة واعجبتني واسلوبك أكثر من رائع ومشوق
ردحذفmaqala raw3a 3allamtnee alkatheer
ردحذفحلووو الموضوووووووع .....
ردحذفجزاك الله خيرا
ردحذفجزاك الله خيرا يامعلمتي
ردحذفمقالة شيقة وجميلة و مفيدة
ردحذفستاء ابو هلال معلمة فاضلة احلى من ارسلت الينا رسالتة الاسلام شكرا وجازاك الله خيرا ورفعك بالدرجات
ردحذفرووووعة جميلة جزاك الله خيرا يا معلمتي
ردحذفمس هاي بنتك
ردحذفما شاء الله
ردحذفالله يجزيك الخير
وسكنيك الفردوس العليا
يا ملعمتي الحبيبة
جزاكي الله خيرا
ردحذفمقالة رائعة
اسلوبك جميل و معبر
بارك الله فيكي و في ابنتك
يا معلمتي الغالية
مس سناء اناساره غزال 6-ه الله يدخلكالفردوس الاعلى يارب اشتئتلك من اول يوم
ردحذفأزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذفمس احنا بنات الصف السادس ه الله الخليلك ايها مشالله عليها.
ردحذفالله يخليلك الياها يا مس سناء احنا صف السادس ؛(ه)
ردحذفمس انا نور 6-ه جزاك الله الف خير يا معلمتي وادخلك الله الفردوس
ردحذفمس انا نور محمد الدرادكة 6-ه جزاك الله الف خير يا معلمتي
ردحذفالله يبارك فيك ويكتر من امثالك ما رح يرفعنا الا امثالك
ردحذفالله يجزيكي الخير على المحاضرة الي اعطتيها في بيت الاجر وكلامك العذب الذي يدخل الى القلب دون استأذن في عزاء زهر أختك في الله فلسطين سعد
ردحذفما شا الله عليك وبارك الله فيك وزادك الله تالقا انت احسن قدوة لهدا الجيل ما شاء الله
ردحذف