من قلب حاجة إليكم
الكاتبة الداعية سناء أبو هلال
مسلمة أنا من أمة محمد " صلى الله عليه وسلم " ، مسلمة تقف الآن على صعيد منى بعد أن رمت الجمار ، مسلمة اشتاقت دوما لأن تكون في هذا المكان ، وبعد طول اشتياق من القلب الوحيد الذي أملكه ، فقد هدأ قليلا ما يجول في خاطر قلبي المسكين ، بعد هذا الوصال مع وفود الرحمن في ضيافة الملك المنان ............................
وبعد : ..................
أقول لكم يا مسلمون في كل مكان ، قولا يصف لكم عشر المعشار الذي يستقر في قلبي .................أولا: دعوني أدعو لكم يا مسلمون في كل مكان أن يرزقكم الله حجة ووقفة على جبل عرفة، وارزق اللهم والدي حجة مباركة اللهم آمين...................
................ثانيا ........... أكتب إليكم وقطرات الدمع من بحار مقلتي ، ما وقف ضخها للأنهار أبدا ، فحينما بلغت بقبولي للحج ، سجدت شاكرة لله ، فالله فقط هو العليم بحال قلبي المشتاق ، ولما وطأت قدمي اليمنى أرض الحرمين ،حمدت الله على نعمة الوصول سالمة ، وعندما أرسل شعاع الحب من قلبي للكعبة المشرفة ، طرت بجناحين ، وحلقت في السماء ، أريد أن أبلغ حتى ذرات الهواء التي حولي بأنني أريد أن أشهدها بأنني شاكرة لرب البيت الذي أكرمني بزيارة بيته ، بعد طول اشتياق ، ولما لم يتسنى لي أن أقبل الكعبة أو أن أمس حجرها الكريم ، أخذت أقبل ذرات الهواء التي تحيط بالكعبة ، فكيف لمشتاقة أن تزاحم الرجال وحياؤها على رأسها نبراس ..................
ولما وصلت إلى جبل عرفة ، أجهشت بالبكاء الذي لم يميز عن قطرات الماء التي هطلت ..................
، وتذكرت الحبيب محمد " صلى الله عليه وسلم " والذي لم أتمكن من زيارته للحاق بالركب،
و تذكرت حجته اليتيمة التي ودعنا فيها، وزادت أنهار البكاء على وجنتي، فقد شعرت بأنه قد غادرنا اليوم...................
.................... وجلست في ذاك المكان ألهج بالذكر والدعاء ، كلما أراد شاغل أن يشغلني ، تذكرت أن الحبيب الغالي الذي أنتظر شفاعته ، ظل رافعا يديه إلى الله حتى مغيب الشمس ،
عندها رفعت كفاي إلى الله مجددا ،أن يظلنا نحن والحجيج والمسلمين جميعا في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، وأن يرزقنا الثبات ..... وما أن قربت الشمس على المغيب بعث الله في قلوب العباد اليقين في هذه الساعة أن الله غفور رحيم ، فتساقطت العبرات ، واقشعرت الأبدان ، واطمأنت الأفئدة برحمة الله ................
يا مسلمون، تلك اللحظات من أعظم ساعات العمر حلاوة، ومن أشد الدقائق يقينا بالمغفرة من الله....................
يا مسلمون .............. وما أن هدأ النهر الجاري في ضفاف القلب قليلا ، حتى عاد الجريان مرة أخرى عند رمي الجمار ، والتحلل من الإحرام ...........
...عندها رفعت كفاي للرحمن مرة أخرى .................بأن يا رب سلم هذه البلاد من كل شر ، واحفظ لنا الحرمين الشريفين ، وعرفة ومنى ومزدلفة ، وكل شبر في أرض الله ، من أرضها وبحرها حتى ذرات الهواء التي تجري في مشرقها أو مغربها ، حتى يرزق الحجيج و أهل البلاد الطمأنينة والأمان ويعيشوا في ظلال الرحمات الربانية ، وجازي اللهم بفضلك وكرمك كل قائم ومسئول وحارس وسائر وجالس وعامل بالكلمة أو باليدين أو حتى بالإشارة والمار والماشي والإعلامي والمصور والكاتب والداعية الذين ساهموا في رحلة الحج ، أن ترزقهم خيرا وفيرا في الدنيا والآخرة " اللهم آمين "
وارزق اللهم بلاد المسلمين جميعا الأمن والأمان ، وأعد إلينا مسرى الحبيب محمد " صلى الله عليه وسلم " كي تقر عيوننا ، ونفرح بنصر الله ، واهدي شباب المسلمين أجمعين لما تحبه وترضاه ، وأعدنا إلى بلادنا سالمين .....................
يا مسلمون ............
هذه مكنونات خرجت من قلب حاجة ...............وكما قلت لكم هذه الكلمات هي عشر المعشار الذي ينبغي أن يكون في قلب كل حاج وحاجة ، حتى تتوج كل سنوات الحج بتاج الحج المميز في كل عام بإذن الله ..................................................
الكاتبة الداعية سناء أبو هلال
مسلمة أنا من أمة محمد " صلى الله عليه وسلم " ، مسلمة تقف الآن على صعيد منى بعد أن رمت الجمار ، مسلمة اشتاقت دوما لأن تكون في هذا المكان ، وبعد طول اشتياق من القلب الوحيد الذي أملكه ، فقد هدأ قليلا ما يجول في خاطر قلبي المسكين ، بعد هذا الوصال مع وفود الرحمن في ضيافة الملك المنان ............................
وبعد : ..................
أقول لكم يا مسلمون في كل مكان ، قولا يصف لكم عشر المعشار الذي يستقر في قلبي .................أولا: دعوني أدعو لكم يا مسلمون في كل مكان أن يرزقكم الله حجة ووقفة على جبل عرفة، وارزق اللهم والدي حجة مباركة اللهم آمين...................
................ثانيا ........... أكتب إليكم وقطرات الدمع من بحار مقلتي ، ما وقف ضخها للأنهار أبدا ، فحينما بلغت بقبولي للحج ، سجدت شاكرة لله ، فالله فقط هو العليم بحال قلبي المشتاق ، ولما وطأت قدمي اليمنى أرض الحرمين ،حمدت الله على نعمة الوصول سالمة ، وعندما أرسل شعاع الحب من قلبي للكعبة المشرفة ، طرت بجناحين ، وحلقت في السماء ، أريد أن أبلغ حتى ذرات الهواء التي حولي بأنني أريد أن أشهدها بأنني شاكرة لرب البيت الذي أكرمني بزيارة بيته ، بعد طول اشتياق ، ولما لم يتسنى لي أن أقبل الكعبة أو أن أمس حجرها الكريم ، أخذت أقبل ذرات الهواء التي تحيط بالكعبة ، فكيف لمشتاقة أن تزاحم الرجال وحياؤها على رأسها نبراس ..................
ولما وصلت إلى جبل عرفة ، أجهشت بالبكاء الذي لم يميز عن قطرات الماء التي هطلت ..................
، وتذكرت الحبيب محمد " صلى الله عليه وسلم " والذي لم أتمكن من زيارته للحاق بالركب،
و تذكرت حجته اليتيمة التي ودعنا فيها، وزادت أنهار البكاء على وجنتي، فقد شعرت بأنه قد غادرنا اليوم...................
.................... وجلست في ذاك المكان ألهج بالذكر والدعاء ، كلما أراد شاغل أن يشغلني ، تذكرت أن الحبيب الغالي الذي أنتظر شفاعته ، ظل رافعا يديه إلى الله حتى مغيب الشمس ،
عندها رفعت كفاي إلى الله مجددا ،أن يظلنا نحن والحجيج والمسلمين جميعا في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، وأن يرزقنا الثبات ..... وما أن قربت الشمس على المغيب بعث الله في قلوب العباد اليقين في هذه الساعة أن الله غفور رحيم ، فتساقطت العبرات ، واقشعرت الأبدان ، واطمأنت الأفئدة برحمة الله ................
يا مسلمون، تلك اللحظات من أعظم ساعات العمر حلاوة، ومن أشد الدقائق يقينا بالمغفرة من الله....................
يا مسلمون .............. وما أن هدأ النهر الجاري في ضفاف القلب قليلا ، حتى عاد الجريان مرة أخرى عند رمي الجمار ، والتحلل من الإحرام ...........
...عندها رفعت كفاي للرحمن مرة أخرى .................بأن يا رب سلم هذه البلاد من كل شر ، واحفظ لنا الحرمين الشريفين ، وعرفة ومنى ومزدلفة ، وكل شبر في أرض الله ، من أرضها وبحرها حتى ذرات الهواء التي تجري في مشرقها أو مغربها ، حتى يرزق الحجيج و أهل البلاد الطمأنينة والأمان ويعيشوا في ظلال الرحمات الربانية ، وجازي اللهم بفضلك وكرمك كل قائم ومسئول وحارس وسائر وجالس وعامل بالكلمة أو باليدين أو حتى بالإشارة والمار والماشي والإعلامي والمصور والكاتب والداعية الذين ساهموا في رحلة الحج ، أن ترزقهم خيرا وفيرا في الدنيا والآخرة " اللهم آمين "
وارزق اللهم بلاد المسلمين جميعا الأمن والأمان ، وأعد إلينا مسرى الحبيب محمد " صلى الله عليه وسلم " كي تقر عيوننا ، ونفرح بنصر الله ، واهدي شباب المسلمين أجمعين لما تحبه وترضاه ، وأعدنا إلى بلادنا سالمين .....................
يا مسلمون ............
هذه مكنونات خرجت من قلب حاجة ...............وكما قلت لكم هذه الكلمات هي عشر المعشار الذي ينبغي أن يكون في قلب كل حاج وحاجة ، حتى تتوج كل سنوات الحج بتاج الحج المميز في كل عام بإذن الله ..................................................
0 التعليقات:
إرسال تعليق
أرسل تعليقك !